مكي بن حموش
7769
الهداية إلى بلوغ النهاية
- كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً [ 11 ] . أي : « 1 » : كنا أهواء مختلفة وفرقا « 2 » شتى ، الصّالح والذي هو دونه ، والكافر . قال ابن عباس : كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ( أي ) أهواء شتى منّا المسلم ومنا المشرك « 3 » . وقال عكرمة : " أهواء مختلفة " . وقال قتادة : " أهواء شتى " . وقال مجاهد : " مسلمين وكافرين " وهو قول سفيان . والقدد « 4 » جمع قدة ، وهي الضّروب والأجناس المختلفة « 5 » . والطرائق جمع طريقة « 6 » الرجل أي مذهبه . - ثم قال وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ . . . « 7 » [ 12 ] . أي : وإنّا علمنا وأيقنّا أن لن نفوت اللّه بالهروب في الأرض ولا بغيره ، وصفوه - جل ذكره - بالقدرة عليهم « 8 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : الاشتقاق 550 . ( 3 ) جامع البيان 29 / 112 . ( 4 ) أ : والقدة . ( 5 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 272 والغريب لليزيدي 393 والغريب لابن قتيبة 490 واعتبرها الراغب هي والطرائق بمعنى واحد انظر : المفردات 408 ( قد ) ، وقال القرطبي في تفسيره : 19 / 15 : " والقدد نحو من الطرائق وهو توكيد لها " . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 49 . ( 7 ) تمام الآية : . . . وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 112 .